عصام عيد فهمي أبو غربية

64

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

( 2 ) ضم فاء المضاعف الثلاثي : يذكر أن الجمهور أوجبوا ضمّ فاء المضاعف ثلاثيّا كان أو غيره نحو : حبّ وشدّ ، قال تعالى « هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا 225 ، وأجاز قوم الكسر أيضا 226 ، وأجاز المهاباذى الإشمام وبهما قرئ في : ردّت 227 » . ( 3 ) حذف حرف الجر من المفعول به مع بعض الأفعال : يرى حذف حرف الجرّ من المفعول به مع بعض الأفعال ومنها : صدق بالتخفيف بدليل قراءة : « صدَقَ عليهم إبليس ظنه 228 » أي : « في ظنه 229 » . ( 4 ) فيما يتعلق بإسناد الفعل : يذكر أن « قرن 230 » بفتح القاف في « اقررن » قرأ به نافع وعاصم في قوله تعالى : « وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ 231 » وبالكسر قرأ الباقون 232 . ( 5 ) التعدي واللزوم : يستشهد بقراءة : « وما هو على الغيب بظنين 233 » على أنه إذا كانت « ظنّ » بمعنى « اتّهم » تعدّت لواحد 234 . ويستشهد بقوله تعالى : « لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً 235 » ، وقراءة : « لتخذت » ، « واتخذ اللّه إبراهيم خليلا 236 على أن « تخذ » ، و « اتخذ » من الأفعال التي تدلّ على التحويل وتنصب مفعولين 237 . ويستدل على جعل اللازم كالمعتدى بتأويل قراءة من قرأ : « عُمُوا وصُمُّوا 238 » بلفظ المجهول 239 . ( 6 ) أفعل التفضيل : استشهد بقراءة أبى قلابة : « من الكذّاب الأشَرّ 240 » على ندرة إثبات الهمزة في « خير » و « شرّ 241 » . ( 7 ) المصدر : يستشهد على صحة المصدر على وزن « فاعلة » بقوله تعالى : « وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ 242 » أي : خيانة . ، « لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً 243 » أي : لغو . « وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ 244 » أي :